السبت، 26 أكتوبر 2013

المجد للقرطسة

أرفع القبعة للساخر الجامد باسم يوسف، صاحب الموهبة الفذة وكابتن فريق العمل الكبير، وتلك القناة الوطنية التي تنفق ببذخ وسخاء لنشر المحبة والدفاع عن الوطن وثورته المجيدة.

أثبت باسم أن لديه القدرة على "فشخ" - حسب تعبيراته - أي أحد. 
مع المحافظة على قدراته في استخدام الإيحاءت الجنسية.
وأشكر له هذه الحملة الدعائية للفريق السيسي.
"الدكر الجامد اللي الناس بتحبه وبتخاف منه، بس يا رب ما يتحولش لفرعون" 

كنت أنتظر أن تحدثنا عن القطارات المعطلة لثلاث أشهر، وسعر كيلو البطاطس الذي أصبح ينافس دخل السياحة من معبد أبوسمبل، ونزيف الشركات الكبرى التي تترك البلاد، والديون التي وصلت لمستويات قياسية جديدة. ولا أنسى التسول من دول الخليج ؟!
وكذلك قانون التظاهر، وقانون الإرهاب، ولجنة الخمسين.

ألم تدرك بموهبتك الفذة، أن كل الدماء التي سالت كانت بسبب "سلم الديمقراطية" 
"سلم" يا بسوم، تخيل؟
ألم يكن باستطاعتك أن تترجم كلمة: "وعشمعشف"
هل وجدت الجملة التالية طبيعية: "أنا مش هحلف...بس أقسم بالله العظيم". 
أين الحديث عن النحس والفقر وكثرة الحوادث...كما كنت تلصق هذه الأمور بمرسي؟!

دع عنك هذا، 
لماذا لم تأت على سيرة نوال؟ 
فقط تظهره كأنه الحبوب الأعظم؟ 
ألم ترى صورته في إفطار رمضان مع تلك الثائرة - سابقا -، الصورة التي أحسبها سبب حصوله على لقب "نوال"؟ 
ألم تثر الصورة بداخلك شيئا لتسخر منه؟ أم أن البيادة لا تسمح بغير تلميعها؟

لكن حسبنا في الوقت الراهن، ما فعلته بلميس وخيرت وموسى. 

وسأنتظر منك الحديث عن الشكل الكوميدي للبحث عن ابنائنا وإخواننا وأصدقائنا وجيراننا الذين تفحموا، ولا يعثر عليهم ذويهم إلا بفصح ال DNA. 
لعل الشعب العظيم يجد ما يضحكه على ضياع قيمة الإنسان.

سأنتظر الكثير والكثير، وسأقنع نفسي أنها الحلقة الأولى، التي سيأتي بعدها طوفان الدفاع عن الحق ونصرة الوطن والثورة المجيدة في حلقاتك القادمة !
-----
المجد للقرطسة.
****
مخاميخ شتوية: عدنان القماش.


https://www.facebook.com/Mkhamekh

الجمعة، 18 أكتوبر 2013

الشخصية العشوائية

فين المشكلة؟
تقدر تعرفها لما تشوف ردود أفعالنا مع مباراة غانا.

قبل المباراة، تشوف أمال وطموحات لا علاقة لها بالواقع. 
ويمكن تلاقي عذر لعدم الواقعية، لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالمجهود في الملعب. ويمكن ده من ميزات وسر متعة كرة القدم.

لو كنا كسبنا: 
كنا هنقول عبقرية الشخصية المصرية، والتي تقهر الصعاب والتحديات. والوصول لكأس العالم عبر طريق من الأشواك، رغم عدم وجود نشاط رياضي.

ولما خسرنا، تلاقي الكلام:
معلهش النشاط الرياضي متوقف، وكويس إننا وصلنا لحد كده في الظروف دي.

ولما الخسارة تزيد قوي: تلاقي الكلام عن الوكسة، وبردود أفعال عنيفة.
وتلاقي المعلق بتاع المباراة مثلا يقولك: "بابا أوبح" أغنية تعبر عن الشيل !

وبعدين تختفي كل ردود الفعل، وتنتهي الوكسة وكأنها لم تكن، حتى الوصول لوكسة جديدة.
----
المجد للشخصية العشوائية.
***

مخاميخ صيفية: عدنان القماش.

https://www.facebook.com/Mkhamekh