الاثنين، 14 يناير 2013

الروقان المصري...حدث بالفعل :D


الروقان المصري...حدث بالفعل :D

مواطن بيهزر مع موظف في شركة الكهرباء.
المواطن: أنا عايز أغير العداد الإلكتروني الجديد ده.
الموظف: ليه؟
المواطن: ده كل أما أعدي من جانبه، وأقول السلام عليكم، يحسب عليه عشرين جنية.
الموظف: خلاص ما تقولوش السلام عليكم.
المواطن: طب أعمل إيه؟ ما العيال بيلعبوا جانبه؟
***
ههههههههههه منتهى الروقان بصراحة...
عدنان القماش

الأحد، 13 يناير 2013

أين نحن من أهلنا السوريين في مصر؟





سبق وقد من الله علينا بمساعدة إخوة من سوريا، وشعرنا بارتياح الضمير لقيامنا بهذا، وركنا إلى هذا الفعل.
لكن بالأمس خرجت في رحلة للبحث عن أسر سورية جديدة...وحزنت كثيرا مما رأيت !

كانوا قد بدأو في الظهور في منطقتنا أمام المسجد.
رغم إنها منطقة سكنية جديدة، وليست مشهورة بعد.
وحسبما سمعت من إمام مسجدنا، أن المسجد الكبير الواقع في المنطقة التي تسبقنا، وهو أشهر وأكبر من مسجدنا بكثير.
كانت جمعيته الخيرية قد سجلت عددا معينا من الأسر السورية، ما يقرب من مئة أسرة.
وأكتفت بذلك، لتتمكن من رعايتهم بالشكل المناسب.
ثم أصبحوا يرسلون الأسر التي تأتي إليهم، إلى المناطق والمساجد المحيطة بهم، ومنهم مسجدنا.

استفزني المشهد جدا.
هل يعقل أن أهلنا من سوريا يقفون أمام المساجد هكذا؟
واستفزني أكثر أن غالبهم من النساء والأطفال والعجائز؟
كيف يصل الحال بنا وبهم إلى هذه الدرجة؟
فقررت أن أقوم برحلة استكشافية، لأتأكد بنفسي من أحوالهم.

ولتشعروا بحجم المحنة، يبدوا أن الأمر بدأ يخرج عن قدرة نقابة الأطباء على المساعدة أكثر من هذا.
ولم تعد قادرة بكل إمكانيتها على استيعاب هذه الأعداد المتزايدة.
حيث أن أكثر من أسرة قد اشتكوا أن النقابة، تسجل بياناتهم، وتخبرهم بأنه لا سبيل إلى مساعدات قبل شهرين أوثلاث.
واحدة من الأسر أخبروني، على سبيل التماس العذر للنقابة، أنهم سمعوا، أن النقابة لديها أكثر من ستة آلاف أسرة سورية.
لذلك وجب التحرك الشعبي لتخفيف الضغط عن المؤسسات والهيئات.

وسبب الضغط الكبير على مصر.
أن معظم الدول المحيطة بسوريا مثل تركيا ولبنان، اشتكى الإخوة السوريون من كون تكاليف الحياة فيها مرتفعة جدا بالمقارنة بمصر.

مررت على عدد كبير من الأسر، وساعدني قرب أماكن تواجدهم من بعضها البعض
كانت زيارتي لثلاث مجموعات، ولاحظات تكرار المشاكل ذاتها:
- لا يوجد دخل أو وظائف ثابته تعينهم على ضروريات الحياة. فضلا عن أن تكون هذه الحياة كريمة.

- إيجارات الشقق تمثل مشكلة دائمة. بعض أصحاب السكن يتسامحون في الإيجار لمدة، وهناك من يسامح في المطلق.
لكن الظروف صعبة على أهلنا في مصر، خصوصا أن معظم أهلنا من سوريا يتمركزون في الأحياء الفقيرة في مصر.
حيث تجد أن الأسر المصرية نفسها تحتاج لمن يساعدها.
لكن أهلنا من سوريا يشكرون لجيرانهم حسن المعاملة، ومحاولتهم المساعدة قدر المستطاع.

- تكدس أعداد كبيرة في شقق صغيرة.

- قلة الأثاث وتواضعة. أنا لا أتحدث عن رفاهية الأثاث، ولكن أتحدث عن عدم جودته، هذا إن وجد.
وأحد البيوت التي زرتها وكان يسكن به ثلاث أسر كاملة.
شعرت برفاهية، عندما وجدت به الأسرة وبعض السجاجيد المستعملة، وأنترية - مجلس - متواضع!!!.
حيث أني قد سبق وجلست على مرتبة رديئة على الأرض عند أسرة أخرى.

- الملابس: لاحظت أن معظمهم يرتدون ملابس متواضعة وقديمة. ومن رأيته مرتين، في الغالب يكون مرتديا الملابس ذاتها.

- لا يوجد رعاية صحية. الأهالي لدينا يساعدون قدر الإمكان، وبعض المساعدات من الأطباء الذين يعرضون خدماتهم بالمجان.
لكن هذا عمل تطوعي غير منظم. ومع ضغط الأعداد لا ينال كل واحد من أهلنا السوريين الرعاية الصحية المطلوبة.

- السوريون بشكل عام يمتازون بمهارات التعامل والاندماج السريع مع المجتمع. مما يساعدهم على النجاح في أعمالهم إن وجدوا إليها سبيلا.
ولذلك أرى أن نساعدهم في توفير أعمال.

قمنا بتوزيع مبالغ معقولة، تساعدهم على قضاء حوائجهم اليومية.
حتى أرى مع المقربين مني، ماذا يمكن أن نفعله في هذه المحنة؟
وأنا واثق في الله ثم فيهم، في قدرتنا على تغطية هذه المجموعات.

وأنشر هذه الرسالة، عسى أن تكون حافزا لمجموعات غيرنا.
تتحرك وتبحث عن أسر سورية أخرى وتساعدهم.
الأمر يحتاج إلى المجهود والمال معا.

المجموعات التي زرتها:
المجموعة الأولى:
أسرة مكونة من أم وأب كبار في السن، وثلاث نساء، وثلاث أطفال.
 يستأجرون غرفة بفندق متواضع في منطقة نص البلد.
الغرفة تحتوي على سرير واحد كبير، وحمام مشترك بين كل الغرف في نفس الطابق.
المطلوب:
هذه الأسرة لديهم أقارب تمكنوا من الحصول على شقة في منطقة الجيزة.
وهم يريدون تسوية الحساب مع الفندق، ليتمكنوا من الانتقال للسكن مع أقاربهم.
إيجار الغرفة اليومي حوالي 120 جنيها. لديهم عجز في عشرة أيام. يمكن الدفع للاستقبال في الفندق مباشرة.

وعلى سبيل التحري والتأكد. سألت الشاب في استقبال الفندق عن حالهم. وهل هم ميسوري الحال؟.
إجاب إجابة منطقية، قائلا: يا أستاذ، حتى ولو كانوا ميسوري الحال، بعد قليل سيصبحون في فاقة من العيش.
أنت ترى ارتفاع الأسعار في مصر !

هم في مصر منذ شهرين تقريبا.
سبق ورأيت جواز السفر وتأشيرة الدخول، عندما كانوا عندنا في المسجد، .

المجموعة الثانية:
كنت ذاهبا لزيارة أسرتين، كنت قد سبق ورأيت جواز السفر وتأشيرة الدخول، وهم عندنا في المسجد.
ولكن عندما وصلت، وجدت ما يقرب من ثماني أسر من سوريا يسكنون نفس المبنى.
الأسرتان اللذين ذهبت لزيارتهما، كانا قد وصلا إلى القاهرة، منذ شهر تقريبا.

من تمكنت من إحصائهم: خمس أزواج - رجل وزوجته -، وعدد 14 طفلا.
ومن كثرة الأعداد، يوجد سيدة عندها سبع أطفال.
لا أعلم هل السبع أطفال ضمن عدد الأطفال السابق أم لا؟!
يحتاجون إلى مراتب، وأغطية وبطاطين في هذا البرد، وغيره من مستلزمات الحياة.

الشقة: غرفة وصالة إيجارها، 600 جنيها. الشقة: الغرفتان وصالة، إيجارها حوالي 750 جنيها.

أحد هؤلاء الأشخاص، لديه أخ في لبنان، تمكن من الفرار من سوريا إلى لبنان.
ويريد أن يأتي إلى مصر. هو وزوجته وثلاث أطفال.
يريد من يرسل إليهم تذاكر السفر في لبنان.

واحدة من هذه الأسر لا يوجد لديهم سكن، هم في استضافة أسرة أخرى.
الأسرة التي لا تملك السكن هذه، مكونة من زوج وزوجة، وسبع أولاد !
الأسر في مجملها، يحتاجون كل شيء تقريبا، لكن عندما كنت أسأل عن أكثر طلب يحتاجونه.
هذه السيدة، طلبت السكن، وطلبت غسالة ملابس، حيث أن كثرة الأولاد يرهقونها في الغسيل.

استضافوني على مرتبة اسفنجية على الأرض.
أحد الرجال مصاب في ساقه، وكان يعمل من قبل في مطعم، ثم بعد الإصابة جلس في البيت حتى يشفى.
العلاج تم بشكل ودي، عن طريق أهل الخير.
والطبيب كشف على ساق أخينا المصاب، وقام بعمل أشعة عليها، وهو في تحسن إن شاء الله.
والده وهو شيخ كبير، قال أنه يريد العلاج.
واشتكى لي أنهم أرسلوه إلى أحد المساجد. لكن أهل المسجد لم يتمكنوا من مساعدته.
وكان ابنه المصاب، يمازحني أن الشيخ يريد أن يذهب ليسكن بمفرده، بعيدا عن هذا الإزعاج والتكدس.

المجموعة الثالثة:
عبارة عن ثلاث أسر يسكنون شقة واحدة.
تتكون من ثلاث غرف صغيرة، وصالة صغيرة.
هم ست أزاوج - رجل وزوجته -، وطفلين. وواحدة من النساء حامل.
هؤلاء أفضل حالا، حيث أن لديهم سرير في الغرفة !
ولديهم ما قد نعتبره أنترية أو مجلس. وبعض الحصير والسجاجيد القديمة.

أحدهم قال أنه تمكن من الاتفاق على الالتحاق بعمل، قد يساعدهم في سداد الإيجار، وبعض مصاريف السكن.

يريدون المساعدة في إيجار الشقة، والمعيشة.
إيجار الشقة حوالي 500 جنيها.
يحتاجون بعض البطاطين والأغطية، وبعض السجاجيد للتعايش مع هذا البرد.

واحدة من هؤلاء الأخوات، أخبرتني عن أخيها الذي يسكن في شقة بدون أثاث أو فرش نهائيا.
يسكن وزوجته وطفلين توأم.
ويسكن مع أخيها، أسرة أخرى مكونة من أربع نساء.

معظم الرجال الذين التقيت بهم، كانوا يعملون كأخصائيين في صناعة مستلزمات الأسنان، أطقم الأسنان وما شابه.

المعضلة الرئيسة من وجهة نظري أن مصر نفسها تعاني.
والناس الطيبون يحاولون قدر الإمكان.
والمشكلة الأكبر أننا لسنا كأوروبا.
حيث يمكن أن يعمل هذا الأخ السوري في بنزينة أو يغسل بعض الأطباق في مطعم، ويحصل على ما يكفي حاجته.

دعونا نتوكل على الله، هو ولينا، وهو على كل شيء قدير
المطلوب ممن يعرفونني شخصيا،
نريد مساعدات مالية وعينية، وكذلك من يتحرك معي ويتزكي بقدر من وقته.
والأفضل من يستطيع تثبت مبلغ شهري للمساعدة
التواصل عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بي، أو صندوق الرسائل على فيسبوك، لتسهيل المتابعة.

ولمن لا يعرفني شخصيا،
أن يقوم بنشر المقال على سبيل تعريف الناس بالمشكلة، وتكوين مجموعات تعمل على مساعدة أسر أخرى.

أين نحن من أهلنا السوريين في مصر؟
بقلم: عدنان القماش
13 يناير 2012
مدونة المواطن المستقيل (سابقا)
http://resignedcitizen.blogspot.com

الخميس، 10 يناير 2013

تفكير خارج الثلاجة


مش عارف ليه حاسس إن البرد ده جاي علشان نتهد بقى...
ونفكر في طريقة لخدمة بلدنا، بس تفكير خارج الثلاجة...قصدي خارج الصندوق.
يعني مثلا نصرخ ونقول: يا جدعان حد يشد فيشة الفريزر اللي رميتونه فيه ده...!
أو مثلا نهتف: الشعب يريد البرد القديم :D

أنا عشت في الثلج قبل كده...وماكنتش الدنيا كده خالص...
البرد هنا بيدخل في العضم مباشرة... :)
***
عدنان القماش

هذا الشتاء


عدد اتنين جاكيت
عدد ثلاث بنطلون
عدد واحد شراب تقيل وداخلين على التاني
الواحد ناقص يدخل جوا الدولاب ويخلص :D
***
عدنان القماش

الجمعة، 4 يناير 2013

الحياة الزوجية والإفساد الفني...منقول،،،

من الأسباب الرئيسة لتزايُد مُعدّلات الطلاق بين الشباب من حديثي الزواج؛ ما أُسمّيه بالإفساد الفنّي (خصوصاً الغناء)؛ الذي شوَّه تماماً مفهوم الحياة الزوجيّة، فاستُبدِلت المودَّة والرحمة والمسئوليّات والخبرات المشتركة، بمفاهيم أفسدت تصوّر الجيل لتركيبيّة العلاقة الإنسانيّة السامية، وأفسدت ذوق الذكر وأغرقته في عالم الأحلام الحسيّة حيثُ كُلّ الزوجات كمُغنّيات الفراش طراوة وليونةً وإثارة، وأمسى الشابّ لا يبحث عمّن تُعينه على نوائب الدهر، بل عمّن يُضاجعها! كما أصبحت المرأةُ تبحث عمّن يُنفق حياته في التغزُّل فيها، ويحملها للفراش كُلّما تهيّأت، ليعودا بعدها للغزل، وهكذا دواليك؛ كأن الحياة طوبيا "شهر عسل" وفردوس أبدي!!
وكما قال أستاذنا بيغوفيتش، فإن تغيير شكل العلاقة بين الرجُل والمرأة هو المعطى الأساسي والأهمّ في تغيير مسار التاريخ. لقد وضعت أغنيّات الحبّ الجنس في المركز، فاختُزِلَت العلاقة بين الذكر والأنثى في الاندماج الجسدي البرّاني؛ حيثُ يُصبح الاثنين واحداً، وهو وهمٌ نهايته التعاسة الأبديّة بسبب عدم قابليّة ذلك للتحقُق في الواقع.
إن إغماءة الجنس التي يعتبرها البعض دليلاً على إمكانيّة الاندماج هي لحظة نماذجيّة لا تدوم سوى ثوان، ليسترد بعدها كُل واحد ذاته وفرديّته.
إن تمكّن وهم الاندماج من الطرفين يحوَّل الحياة من تكامُل في الأدوار لصراع صفريّ؛ صراع يقتضي عمليّات بتر وتمزيق وزرع اعتسافي للأعضاء، لتكون النتيجة هي رفض كل جسم للعضو المزروع. فقد خلق الله كل منّا فرداً فريداً مُتفرِّدا. إن التعاطُف والمشاركة الوجدانيّة والتواسي تختلف كُليًّا عن الاقتحام والغزو والإدماج القسري. إن المودَّة هي الحياة المشتركة، والاندماج هو ايبتلاع أحد الطرفين للآخر في أنانيّة. والحالة الأولى إنسانيّة والثانية شركٌ بيّن، واستعبادٌ للمخلوق.
إن العلاقة الإنسانيّة ليست نزهة رخيصة أوهمسة حارّة وليست أسراً للحظة النماذجيّة وأغلالاً من الشهوة، بل هي مسئوليّة مُضنية وتبعة ثقيلة ومخاطرة كبيرة.
لقد تفاقم انحدار الفنّ بعد ظهور "الفيديو كليب"، فأصبح التمركُز كاملاً حول الجسد. إن الذكر المستسلم لتلك الإشارات المهيّجة لا يستطيع استخدام عقله، ليُدرك أن تلك التي تتلوّى أمامه كالحيّة ليست أُنثى عاديّة تعول أُسرتها وتُكابد لأجلها، بل هي مُتخصصة في إغواء البلهاء مثله، وقد تبذُل في سبيل "فنّها" كُلّ شيء حتّى أُسرتها. إن هذا الغناء الذي لا ينطوي على أيّ قدرٍ من التجاوز، ولو داخل النسق المادّي، لا يُفسد الحياة الزوجيّة فحسب، بل يُلوِّثُ الفطرة. فإن مثل ذلك النوع من "الحُبّ" لا يكتبه الله إلا على من غضب عليه ولعنه وأضلّه عن معبوده الحقّ، ليستبدل به بشراً يتبرَّز ويمرض ويحيض ويموت!
إن قوام العلاقة بين الرجل والمرأة هي حُسن الصحبة والمودَّة والرحمة، فهي ضيافة ورُفقة مؤقّتة، وليست استعباداً للهوى واللذة.
لقد أدّى التمركُز حول الذات/اللذة للتمركُز حول الموضوع، فأصبح همّ الأُسر المشوّهة أن تجد لبناتها الزوج "الجاهز"، ليتفرَّغ للتغزُّل فيها! وإن تعذَّر ذلك، فلا بأس من أن يرهن الشاب المسكين كُلّ شيء، حتّى نفسه، في سبيل راحة "ابنة السلطان"، فبُنيت البيوت على الجشع والشهوة، ولم تُبن على تحرّ الرُفقة الصالحة وتوافق الطباع وانسجام الميول والأهداف. ولا حول ولا قوَّة إلا بالله

منقول من: Abdurrhman Abouzekry

الخميس، 3 يناير 2013

هي دي مصر يا جدعان


تصلي الفجر...
بعد الصلاة والقرآن والذكر...
تخرج تتمشي مع أهل المسجد...
شوية سياسة...شوية هزار
تضحكوا من قلبكم
تطلعوا على عربية فول، وتضربوا أحلى تلوث
كله يقعد يتخانق على مين اللي هيدفع...
هي دي مصر يا جدعان...

وأجمل ما فيها إنك ما تبقاش الشخص اللي هيدفع ده...هههههه :D
***
عدنان القماش

الأربعاء، 2 يناير 2013

مجرد سؤال


السؤال اللي محيرني بجد.
الناس اللي بتتكلم في كل حتة دي...جاييبن الثقة دي منين؟

يا جماعة الخير الدنيا مش كده  خالص...ورحم الله من قال:
كلما ازددت علماً، ازدادت مساحة معرفتي بجهلي.
***
عدنان القماش